الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الارهاب الدولي :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr.antoine sayegh

avatar

النوع النوع : ذكر
العمر العمر : 59
Localisation : syria
الدولــة الدولــة : سورية
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 16/12/2010

مُساهمةموضوع: الارهاب الدولي :   الثلاثاء فبراير 10, 2015 11:08 pm

الارهاب الدولي :
عندما نفقد انسانيتنا و تنحدر اخلاق حضارتنا الانسانية لا تلوموا الارهاب لانه صنيعة ايديكم
السيد الأمين العام للأمم المتحدة الموقر.
السيد رئيس مجلس الأمن الدولي المحترم.
السادة زعماء الدول العظمى في مجلس الأمن الدولي الموقرون .
السيد رئيس مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة المحترم .
السيد رئيس المفوضية السامية للامم المتحدة الموقر .
السادة الملوك والزعماء و الرؤساء العرب و الدول الاسلامية و دول العالم اجمع المحترمون.
نعم انها ايام عاصفة مظلمة من صفحات التاريخ عندما يطال الارهاب الابرياء دون رحمة او شفقة انسانية من اية جهة كانت لاننا ندين الارهاب بجميع اشكاله و بدون اي تمييز عرقي او ديني , ولكن لماذا يزداد الارهاب مع التطور العلمي و التكنولوجي و ما هي اسبابه فيجب ان نصارح انفسنا دون كذب او ريب لنحدد الاسباب الحقيقية للارهاب الدولي :
1. ان استباحة دماء الابرياء بدون ذنب و وبدون رحمة انسانية للشعوب الامنة و لسنوات طويلة مع صمت عالمي كبير لاعتبار الدماء لهذه الشعوب رخيصة او من فئة بشرية دنيا و لكن عندما يطال الارهاب لاشخاص في دول اخرى يقوم العالم بأسره للادانة و العمل الفوري على التصدي للارهاب اي ان الدماء البريئة عند بعض الشعوب اغلى من شعوب اخرى ,نعم ان استباحة دماء الشعوب المصنفة الدنيا هي بحد ذاتها محرض على الارهاب فالشعب السوري الذي عانى لسنوات عديدة من ضربات الارهاب و القتل المستمر من سفك دماء للابرياء العزل مع الدمار المستمر الذي طال البشر و الحجر ايضا نجد ان العالم لم يتحرك لوقف النزيف السوري لان التمييز العرقي و العنصري طال الدماء البرئة ايضا فصدق الشاعر حين قال :
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر و قتل شعب امن مسالة فيها نظر .
2. ان تراكم الصراع الديني بين العديد من الاديان على مدى الازمان مع عدم احترام الاخر هو احد الاسباب القوية التي تسبب في نشر الارهاب لكي تحب الدين يجب اولا ان تحترمه و تحترم رجاله و القائمين عليه و ان يكونوا ممثلين حقيقين لانبل و اطهر الانبياء من جميع الاديان و لكن عندما تجد القائمين عليه يتاجرون بالدين و بالاخلاق لمنافع مادية او معنوية او سياسية يزداد الصراع الديني و يصبح التباعد كبيرا بينهم مما يزيد في اشتعال الارهاب خاصة عند انتهاك الحرمات الدينية و عدم احترام الانبياء تحت شعارات وهمية كاذبة للحرية المطلقة التي تصبح وقودا كبيرا للاهاب الدولي و لصراع الاديان و الحضارات .
3. ان العدل الدولي المكسورمع غياب الحقوق البديهية المشروعة لعيش الشعوب تغذي الحسرة في القلوب مع اثارة الحقد في الصدور لتصبح النفوس الضعيفة المنكسرة فريسة سانحة لاصطيادها من قبل المتطرفين مما يساهم في تغذية التيارات الدينية المتطرفة التي تبعث الامل في هذه الفئة من الناس ليكونوا الوقود الحقيقي للارهاب الدولي .
4. ان غياب مبادئ حقوق الانسان الحقيقية في العديد من دول العالم مع وجود او عدم وجود منظمات دولية او محلية لحقوق الانسان في هذه الدول يساهم في نشر التطرف لعدم نشر الوعي الحقيقي لحقوق الانسان لتصبح هذه المنظمات الدولية ابواقا لا تقدم او تقصر و ليس لها في اغلب الاحيان وزن دولي فعال قادر على التغيير في المجتمعات الانسانية و من جهة اخرى عدم الاعتراف الحقيقي لحقوق الانسان من قبل العديد من دول العالم مما يسبب التسلط الحزبي و الامني على جميع اشكال الحياة الانسانية مما يسبب فعلا قويا يكون رد فعله التطرف و الارهاب ليرد على هذا التسلط مع غياب الديمقراطية الحقيقية او الحرية الواقعية لان اغلب الديمقراطيات في العالم ليست فعلية تماما و قد لا تناسب العديد من الشعوب التي لا تعرف المبادئ السامية لحقوق الانسان بسبب محاربتها من قبل الانظمة المتسلطة او العمل بالحرية المطلقة التي لا تحترم خصوصيات الاخرين مما يسبب في تعشيش الفكر المتطرف بشكل خلايا نائمة تنتظر الفرص السانحة لقنصها .
5. ان انتشار الفساد بجميع اشكاله الاجتماعية في جميع انحاء العالم مع انتشار الفقر المدقع مما يسبب في انتشار البيوت السرية او العلنية للدعارة مع عدم احترام الانثى و الاتجار بجسدها تحت اي مسمى عمل وطني او جهادي او للحرية الاباحية مما يساهم في نشر الامراض المنقولة جنسيا و مع التدني الخلقي في الاتجار بالاطفال و القصر و حرمانهم من حقوق الطفولة فمن هذه الظروف تخلق عند ضعاف النفوس الامل و الوهم الكاذب في حياة اخرى افضل تكون متطرفة اجتماعيا و دنييا مما تخلق بؤرا و ارضا خصبة للتطرف العرقي و الديني .
6. ان التغذية العلنية في جميع وسائل الاعلام في الشحذ المذهبي و الطائفي و الديني و الابتعاد عن الاعتدال في جميع الامور يسبب التغذية الفكرية الغير مباشرة في ادخال الافكار الغير مالوفة في الاذهان مما يثير الغيرة الدينية و المذهبية التي تصبح الحطب الذي يشتعل و لا يريد ان ينطفئ ابدا عندئذ تلعب وسائل الاعلام دورا بارزا في تقل الافكار و السرعة الحديثة في التواصل الاجتماعي من التقدم الحضاري يصبح نقمة على المجتمع لانه يجمع الافكار و الايديولوجيات المتطرفة و تصدرها على ابعد مدى لتكون رد الفعل تجاه الاراء و الافكار التي تبثها العديد من دول العالم لتسويقها فيصبح فكرا متطرفا امام فكرا مغطى بالحضارة و الديمقراطية او بالحرية الواعدة و التي قد تكون سموما لتدمير الشعوب الاخرى تحت هدف انساني راقي لذلك تجد بذور التطرف في العديد من الخلايا النائمة تنتظر النمو لتضرب اينما وجدت .
7. ان حرمان العديد من الشعوب من تقرير مصيرها في الاستقلال او الاعتراف بحقوقها التي اغتصبت بالقوة او باعادة الانتشار للفوقية العرقية مع سرقة الشعوب من ثرواتها الوطنية او عبر التسلح الدائم من الاسلحة الغير تقليدية او من نمو انتشار تجارة المخدرات او من التجارة بالرقيق الابيض ( البشر ) فجميع هذه الظروف تساعد على فقدان الامل في الغد القادم مع الاحباط المتراكم مع فقد الثقة بالاخرين اي ان المستقبل المظلم ينمي في النفوس الحرمان من الامن و الامان و البحث عن المنقذ الذي يكون اسواء من الاصل الفاسد و الذي يدمر هذه النفوس و يجعلها طيعة بين يديه لتقبل الافكار الغريبة و المتطرفة ليسهل عمليات القتل و الذبح لتكون عادية بلا ضمير انساني و بدم بارد و بدون ندم انساني .
8. ان غياب القرارات الدولية الفعالة و الكيل بعدة مكاييل عند الحاجة و العمل دون ميزان عادل من المجتمع الدولي هو واحد من اهم العناصر التي تبقي الحسرة في القلوب و الغضب المتسمر مما يساهم في عدم احترام القرارات الدولية و عدم الاكتراث بها مما يسبب في نشر قوانين جديدة متطرفة تحكم بها هذه الفئات البعيدة عن الاخلاق الحضارية لانها تشرع كل ما هو مباح لديها و تعتبره قانوني لانه لا رادع لها و لانها تعلمت الدرس من ضعف المجتمع الدولي ومنه ايضا فعند حدوث ازمة في اية دولة خاصة عند حدوث الحروب الاهلية و المحلية تستدرج العديد من الدول اللاجئين بشكل انتقائي و خاصة من سمسارة السفارات فتحرم الدول المضيفة للعديد من الذين يستحقون اللجوء الحقيقي و ياخذون المعارضين او المتطرفين تحت شعارات عدم تفرقة دينية و لكن يكتشفون انهم نقلوا الارهاب لعندهم لانهم نقلوا العديد من من يحملون افكارا متطرفة و التي قد تصبح خلايا نائمة تضرب عن الاستيقاذ او يدخلون بعض النازحين و اللاجئين ليكونوا في المستقبل الاداة التي ترعب العديد من حكام الانظمة الشمولية خاصة و لكن ينقلب السحر على الساحر و تقع الدول المضيفة تحت نيران الارهاب فيجب ان لا تحزنوا لانهم صنيعة ايديكم و لانكم اكلتم من نفس السم الذي زرعتموه .
في النهاية ان الظلم الاجتماعي بجميع اشكاله مع تجاهل الشعوب لحقوقها المشروعة مع غياب مبادئ حقوق الانسان الحقيقية مع ديمقراطيات وهمية و حريات غير حقيقية ايضا هي اسباب مؤكدة للتطرف و الارهاب الدولي فيجب العمل معا على ليس فقط الادانة بل العمل على حل المشاكل الدولية بدون فوقيةعنصرية مع تكاتف دولي حقيقي للعمل ضد الارهاب لان قتل الابرياء هي جرائم حقيقية ضد الانسانية فيجب ان ننشر مبادئ الاخلاق الصادقة و نطبقها لكي نقلل من فرص الفكر المتطرف و ليعودوا للمجتمع الدولي الذي يحترم حقوق الانسان لنشعر اننا بشر حقيقين و لسنا من مستوى ادنى منه .


مع كل الاحترام:
السفير فوق العادة رئيس اللجنة الدولية لحقوق الانسان الاصل و الاقليات في سورية
و المطور الطبي و الصحي للجنة الدولية لحقوق الانسان الاصل و الاقليات
الطبيب انطوان فؤاد صايغ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/pages/Ambassador-At-Large-Of-Ihrcim/149
 
الارهاب الدولي :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الاعلامية مني الشاذلي  :: شاشات حرة لمتابعي مني الشاذلي والعاشرة مساء :: قسم النقاشات والقضايا العامة-
انتقل الى: