الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إعلاميون وقتلة!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد بكرى

avatar

النوع النوع : ذكر
العمر العمر : 51
الدولــة الدولــة :
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 20/07/2011

مُساهمةموضوع: إعلاميون وقتلة!!    الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 10:10 pm

إعلاميون وقتلة!!

محمود سلطان

نقل صحفيون زخات الشتائم التي كالها  ضباط شاركوا في العملية الأمنية ضد كرداسة، لعدد من الإعلاميين العاملين في فضائيات محسوبة على حركة 3 يوليو 2013, والملقحة في "رحم" الأجهزة الأمنية لعصر مبارك .

الشتائم كانت بسبب المفاجأة التي صدمت الضباط، عند دخولهم كرداسة ومن قبلها دلجا في صعيد مصر، حيث كان دخول البلدتين يشبه النزهة وتمضية وقت ممتع بعيدا عن الحياة النمطية والمملة في أقسام البوليس الكئيبة.. فلا متاريس في المداخل..  ولا يوجد مقاتلون ولا "إرهابيون" ينتظرون الحملة الأمنية بالأحزمة المفخخة.

عشية اقتحام "رابعة" نقل الإعلام "الفولي" أيضا صورة عن الميدان، بوصفه ثكنة عسكرية مسلحة بكل أنواع الأسلحة الثقيلة.. ومن بينها منصات صواريخ مضادة للآليات وللطائرات.. وكانت النتيجة مئات القتلى والجرحى من بينهم ما لا يقل عن 100 ضابط شرطة.. ناهيك عن الأزمة الأخلاقية والإنسانية التي خلفتها هذه العملية الدامية، مع المجتمع الدولي، الذي علق موقفه منها، إلى أن يفرغ من مشكلته مع النظام السوري.

مارس الإعلام "الميري" و"الأمني" ذات اللعبة،  ونقل لوزارتي الدفاع والداخلية، صورة مروعة عن تفاصيل التسليح داخل "دلجا" الفقيرة والمعدمة و"كرداسة" سلة غذاء القاهرة المعطلة.

المؤسستان :العسكرية والأمنية، حشدت آليات عسكرية ضخمة، وغير مسبوقة، لم تحدث منذ حرب أكتوبر 1973 لاقتحام البلدتين، وفقا لـ"التقارير الأمنية" التي نقلتها قعدات "السواريه" الليلية على فضائيات "الثكنات"، للرأي العام وتلقفتها الأجهزة الأمنية، بوصفها "وحيا" نزل بها الأمين "جبريل" عل"جنرالات" الإعلام الفولي في مدينة الإنتاج الإعلامي.

قوات الإنزال الجوي والصاعقة والخاصة وطائرات المسح من الجو، اكتشفت أن دلجا وكرداسة بلدتان مسالمتان وديعتان تفيضان رقة وعذوبة.. وتنزه بداخلها الجنود الذين راحوا يزاحمون أهلها في طوابير الخبز.. وارتاحت المدرعات المنهكة من طول السفر، تحت ظلال البيوت القديمة و داخل حواريها الفقيرة وحقولها الحزينة.

اكتشف الضباط بأنهم كانوا ضحية إعلام تحريضي، أوعز إليهم بأنهم مقبلون على حروب قاسية تفوق حروب مصر مع الإسرائيليين.. وأن المدن والقرى المستهدفة تنتظرهم بالكمائن والصواريخ والأربيجية وبزرع الانتحاريين في كل مكان.. وهي الحملة التي جعلت قوات الأمن، قوى متوترة ومضطربة ومستسلمة لهواجس غير موجودة أصلا ما جعلت أصابعها على الزناد مرتعشة، تطلق الرصاص الحي عشوائيا، إذا سمعت أصوات حراك قطة تسللت تحت جنازير المدرعات خلسة.

أعرف بأن ضحايا رابعة ودلجا وكرداسة والحرس الجمهوري والمنصة، من مواطنين وإسلاميين ومعتصمين وجنود وضباط شرطة وجيش، هي في رقبة الدولة.. وتحتاج إلى عدالة لم يمسها حظ من شهوة الثأر من السياسيين في فترة حكم الإخوان.. ولكن أيضا هي في رقبة هذا الإعلام المملوك لرجال أعمال، انتفخت جيوبهم وكروشهم وحساباتهم البنكية من عصر الفساد الإداري والمالي والأمني في عهد مبارك.. وعلى أهالي شهداء الشرطة مقاضاة هؤلاء الإعلاميين وملاك تلك الفضائيات والأرشيف الخاص بهم المترع بالحض على الكراهية والتحريض على القتل وعلى الحرب الأهلية موجود وبوسع أي محام مبتدئ الحصول عليه بسهولة وبيسر.


http://almesryoon.com/المقالات/محمود-سلطان/blog/253379-إعلاميون-وقتلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود فرج
عضو نشيط
عضو نشيط


النوع النوع : ذكر
العمر العمر : 49
الدولــة الدولــة :
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 16/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: إعلاميون وقتلة!!    الأربعاء سبتمبر 25, 2013 9:31 am

مع اتفاقنا في زمالكاويتنا المناضلة ضد الفساد و الطغيان الأهلاوي ... و مع اتفاقنا بأن الخلاف لا يفسد للود بيننا قضية ... فدعني أختلف في بعض مما تفضلت به ... و أتفق في بعضه ... فلا أحد ينكر بأن هناك مجموعة كبيرة من البشر كانوا منتفعين و مستفيدين و أغلبهم رجال إعلام و رجال أعمال أصحاب قنوات إعلامية و غيرها... و لكن هناك أيضاً إعلاميون لا ينكر عليهم أحد معارضتهم الشديدة لنظام مبارك و هو في أوج قوته فحين يقول عبد الحليم قنديل في 2010 أشعر أنني أنقيء حين أسمع خطاباً لمبارك فلم يكن ينافق مبارك و تشهد كذلك مواقف إبراهيم عيسى و وائل الإبراشي بمعارضتهما لنظام مبارك... و لكن هناك منتفعون كذلك؟ نعم هناك منتفعون كذلك...
و لكن كرداسة المسالمة نعم هناك أهالي كرداسة مسالمون لا ناقة لهم و لا جمل ... أيضاً هناك من استغل جغرافية كرداسة على مر الزمان لتدريب شباب من جماعات مسلحة و على رأسهم جماعة الإخوان في سنة 1954 قام الإخواني عبد المنعم عبد الرءوف و كان ضابطاً في سلاح الطيران بتدريب شباب الإخوان في معسكر بكرداسة بغرض الإعداد لعملية إغتيال جمال عبد الناصر في منزله ... هذا باعترافاته في مذكراته التي سجلها في كتاب مكون من 276 صفحة...باسمه مذكرات عبد المنعم عبد الرءوف و هذا الكتاب ربما تجده على مواقع الإخوان أنفسهم و لدي نسخة منه كاملة مطبوعة على أوراق الإخوان أنفسهم و هم يفخرون بما قاموا به من عمليات سرية كشفوها فيما بعد... و ما حدث للضباط في كرداسة و تناقلته كل وسائل الإعلام لم يكن من وحي خيال من أذاعوه و لا اعتقد أن لخالد يوسف دور في إخراجه... و حين يحدث لأقسام الشرطة ما حدث و شاهدناه من اقتحامات و حرق و قتل و سحل فماذا تكون ردة فعل الدولة؟ هل تترك المجرمون الذين ارتكبوا مثل هذه الجرائم البشعة أياً كانوا هم سواء كانوا مجرمون أم إرهابيون أم منتسبون و متعاطفون مع جماعات إسلامية؟ أم تصفق و يصفق الشعب لهم و يباركهم اعمالهم؟ أخي الكريم جماعة الإخوان تعلم علم اليقين بأنهم مخطئون و لا يستطيعون مواجهة الواقع الذي أظهر زيف إدعاءاتهم و خير دليل على ما أقول 1- هروب قادتهم من الميادين و الفارس الحقيقي صاحب القضية يظل يدافع عن قضيته من ميدانه كما كانوا يدعون ذلك على المنصة ... 2- حملة الإعتذارات من قادتهم للشعب و الدولة عن الإخطاء التي ارتكبوها منذ ثورة 25 يناير و آخرهم حتى الآن الدكتور القيادي صلاح سلطان.
و على ذلك لم تكن قوات الشرطة في نزهة في كرداسة بل كانوا يؤدوا مهمة أمنية فر من خلالها من أظهروا عضلاتهم أثناء غياب الأمن و حين عاد قبض على العديد منهم و عاد كثير منهم لجحورهم.
خالص تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إعلاميون وقتلة!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الاعلامية مني الشاذلي  :: شاشات حرة لمتابعي مني الشاذلي والعاشرة مساء :: قسم النقاشات والقضايا العامة-
انتقل الى: