الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هامش للديمقراطية.. ظاهرة المواطنين الشرفاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
peto_f2
عضو مميز
عضو مميز


النوع النوع : ذكر
العمر العمر : 70
الدولــة الدولــة :
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 15/02/2011

مُساهمةموضوع: هامش للديمقراطية.. ظاهرة المواطنين الشرفاء   السبت سبتمبر 21, 2013 4:03 pm

جريدة الشروق                                                                

عمرو حمزاوي | نشر فى : الأربعاء 18 سبتمبر 2013 -
نعود إلى البدايات: بينما يستند التنظيم الديمقراطى للدولة وللمجتمع إلى ضمان حريات وحقوق المواطن الفرد وتمكينه من المشاركة فى إدارة الشأن العام واحترام اختياراته الفردية والجماعية (أى تلك التى يتبناها مع آخرين فى كيانات متنوعة كالجمعيات والمنظمات والأحزاب والمؤسسات)، فإن غياب الديمقراطية يرتب اختفاء المواطن الفرد الذى يتحول فى نظم الاستبداد والسلطوية والموجات الفاشية إلى مجرد عضو فى كتل صماء تستدعى لتأييد اختيارات وسياسات نخب الحكم أو يمارس ضدها القمع والاستبعاد والإقصاء.
وفى الاستدعاء للتأييد كما فى القمع لا وجود للمواطن الفرد ولا شرعية لاختياراته، فقط كتل صماء تصنفها نخب الحكم إلى طالحة وصالحة أو شريفة وفاسدة أو مخلصة وخائنة وفقا لمعايير الولاء والتأييد.
وتعمد نظم الاستبداد والسلطوية والموجات الفاشية، وهى تهدد أو تقمع الحريات وحقوق الإنسان وتباعد بين دولها ومجتمعاتها وبين التحول الديمقراطى أو تنقلب على الديمقراطية، إلى توظيف ثنائياتها التصنيفية إما لحشد التأييد الجماهيرى لسياسات واختيارات بعينها أو لصناعة انطباع زائف بالقبول الشعبى أو لتصعيد الضغوط المادية والمعنوية على المعارضين والمدافعين عن حريات وحقوق المواطن الفرد بتوصيفهم كطالحين أو فاسدين أو خونة. وفى خبرات الاستبداد والسلطوية والفاشية الحديثة، لم تعدم نخب الحكم أبدا كتل المواطنين الصالحة والشريفة والمخلصة، ولم يتردد الكثير من الكتل هذه وهى تستدعى للتأييد فى التخلى عن الإنسانية وتبرير العصف بالحريات والحقوق والقمع.
كتلة صماء من مواطنين شرفاء يحرقون كتابات ولوحات وقصائد الأدباء والرسامين والشعراء الألمان المنتمين للديانة اليهودية وغيرهم من المدافعين عن الحرية فى ثلاثينيات القرن الماضى. كتل صماء من مواطنين شرفاء يتورطون على امتداد القارة الأوروبية فى ترحيل اليهود الأوروبيين إلى معسكرات الاعتقال وأفران الغاز فى ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضى. كتل صماء من مواطنين شرفاء يؤيدون الديكتاتوريات العسكرية فى إسبانيا والبرتغال وبعض جمهوريات أمريكا اللاتينية ويهللون للقمع وللقتل وأحيانا لجرائم ضد الإنسانية (ضد السكان الأصليين فى أمريكا اللاتينية).
كتل صماء من مواطنين شرفاء وبعد تعرض ذويهم لقمع وتعذيب الفاشيات الأوروبية يذهبون أواسط القرن الماضى إلى فلسطين للمشاركة فى إعادة إنتاج ذات القمع والتعذيب ضد السكان العرب تحت يافطة دولة إسرائيل بدلا من البحث عن الحرية وحقوق الإنسان. كتل صماء من مواطنين شرفاء فى الاتحاد السوفييتى السابق وبعض دول الكتلة الشرقية السابقة (شرق ووسط أوروبا) يقبلون انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وجرائم اختفاء قسرى لمعارضى نخب الحكم الشيوعية ويبررون ذلك بخطر الرأسمالية العالمية وضرورة بناء مجتمعات العدالة الكاملة. وغير الكتل الصماء هذه الكثير والكثير فى تواريخ المجتمعات البشرية.
وفى عالمنا العربى، شغلت كتل المواطنين الشرفاء حيزا واسعا فى الحياة المجتمعية والسياسية مع صعود نظم الحكم المستبدة والسلطوية فى النصف الثانى من القرن العشرين. وفى المقابل، استبعدت القطاعات والمجموعات التى صنفت كفاسدة أو خائنة أو معادية للثورة أو رجعية، إلى آخر هذه التصنيفات التى لم يغب إلى اليوم رنين تواترها وضجيجها عن مسامع المصريات والمصريين الذين عاشوا الخمسينيات والستينيات بوعى أو عن العراقيات والعراقيين الذين عاصروا حكم الطاغية صدام حسين أو عن الأحياء من السوريات والسوريين الذين يعيشون كارثة القتل والجرائم ضد الإنسانية تحت يافطات التصنيف والتمييز بين الشرفاء والفاسدين.
لا عجب، إذن، فى عودة ظاهرة المواطنين الشرفاء إلى مصر ومنذ قيام ثورة يناير التى أرادت الحرية والحق والديمقراطية والكرامة. لا عجب، إذن، فى دفاع هذه الكتل الصماء عن انتهاكات الحريات والحقوق والحلول الأمنية ولا فى انقضاضهم على من يرفضون تمديد حالة الطوارئ والمحاكمات العسكرية للمدنيين. لا عجب، إذن، فغياب الديمقراطية أو تعثر مسارات التحول باتجاهها يحدث فى الدول والمجتمعات من التشوهات والاختلالات ما هو أعمق وأخطر من هذا.
غدا هامش جديد للديمقراطية فى مصر.
 رأي المدون :
تنبية
هذا التنبية لا يخص البعض من منافقي السلطة
إنتبهوا أيها الساده
- انتبهوا يا أصحاب برامج التوك شو الشهيره الشرفاء .
- انتبهوا يا أصحاب المنابر اللبراليه الحرة  .
- انتبهوا يا أصحاب الشركات والمصانع ويا رجال الأعمال  .
-  انتبهوا يا جموع الشعب المصري الذي يعشق الحرية  .
اننا نسير بسرعه هائلة بطريق الدكتاتوريه البغيض
وأصبح هذا الطريق يستخدم كل القوى العسكرية والبوليسية لتنفيذ مخططه بدعوى المحافظة على أمن وأمان مصر وهيبة الدولة.
ومن صفات هذا الطريق أن من يستخدمه ويحقق أي نجاح ولو جزئي فيه . فإن هذا النجاح سوف يكون قبله الحياة له لكي يستمر ويتوغل في الدكتاتوريه والتي يجيدها دائما العسكريون.
إن من صفات أي ديكتاتورفي العالم هو إزاحة كل من حوله ليصبح هو الإله الأوحد
انتبه يا شعب مصر ... السيارة ترجع إلى الخلف
ونتعلم من التاريخ ... نتعلم أن نجيد الاستماع أكثر من عشقنا للصياح
ونتعلم أن لا نفرط أبدا في أي مكاسب ديمقراطيه حصلنا عليها بشق الأنفس وألا نفرط فيها أبدا لأي ديكتاتور حتى وإن كان يستخدم كل الأساليب لشراء الذمم فهو يستخدم حلو الكلام كما يوضع السم في العسل . ويستخدم المواطنين الشرفاء ( البلطجيه ) لإرجاع عجلة التاريخ إلى الوراء وتزوير إرادة الشعوب الحرة.

التاريخ يسجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد بكرى

avatar

النوع النوع : ذكر
العمر العمر : 52
الدولــة الدولــة :
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 20/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: هامش للديمقراطية.. ظاهرة المواطنين الشرفاء   الأحد سبتمبر 22, 2013 9:45 pm

[ولماذا يتصدى لهم "الأهالي" ؟!

جمال سلطان

العشرات من المتظاهرين المناهضين للفريق عبد الفتاح السيسي والمؤيدين للرئيس المعزول كانوا يتظاهرون بحماسة واضحة ، رجال ونساء ، كبار وشبان ، حتى أطفال نظموهم في صفوف للمشاركة في هذه المظاهرة ، يهتفون ويلوحون بأعلام "رابعة" ولافتات أخرى ساخنة ، وفجأة تحرش أحد "الأهالي" بالمظاهرة وحاول الاعتداء على سيدة من المشاركات فيها ، وفي غمضة عين انقض عليه رجلا شرطة وكتفاه من الخلف ووضعا ظهره للحائط قبل أن يتم نقله إلى حيث تجرى محاكمة له على الاعتداء الذي ارتكبه على مسيرة سلمية ، طبعا هذا المشهد "الحضاري" والذي يعبر عن دولة القانون لم يكن في القاهرة أو أي مدينة مصرية ، ولكنه كان في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية ، وقد تداول نشطاء على شبكة الانترنت هذا الفيديو القصير بكثرة ، بعضهم نكاية في أنصار الفريق السيسي ، وبعضهم حسرة على غياب دولة القانون في مصر ، والحقيقة أن هذا المشهد حرك في نفسي تساؤلا له عدة أسابيع وأحاول كتابته ثم أنشغل عنه ، وهو لماذا يتم الدفع دائما ب"الأهالي" للتصدي للمظاهرات التي تخرج مؤيدة لهذا الطرف أو ذاك ، بطبيعة الحال ، حكاية "الأهالي" الذين يتصدون للمظاهرات تحولت إلى نكتة ، وأصبح مفهوما أنها "كود" يقصد به تدليل وصف "البلطجية" ، وكنت أتصور أن حماسة "الأهالي" للتصدي للمظاهرات مقصورة على مواجهة مظاهرات الإخوان وأنصار المعزول ، لكني اكتشفت أن "المهام الوطنية" التي يقوم بها "الأهالي" تتسع لتشمل كل القوى الوطنية التي تعارض السلطة الحالية ، وكانت حركة 6 أبريل قد دعت لمظاهرة وسط القاهرة في ميدان طلعت حرب ، ووقعت الاشتباكات طبعا ، بين شباب هذه المنظمة الثورية المعروفة وبين "الأهالي" الذين طردوهم من الميدان في النهاية ، وبما أني من "أهالي" وسط البلد بحكم العمل على الأقل ، فقد تعجبت ، لأن وسط البلد يصعب أن تتحدث فيه عن "الأهالي" ، لأنها منطقة مقاهي وبنوك وبنسيونات ومطاعم ومحلات ، منطقة تجارية ، والسكان العاديين فيها قليلون جدا ، وغالبهم من كبار السن ومن "سلالات" مرحلة الستينات والخمسينات المسالمة والتي لا صلة لها بالأحداث تقريبا ، فمن أين أتى "الأهالي" في وسط البلد ، الإجابة وجدتها على لسان محافظ القاهرة الدكتور جلال سعيد ، الذي تحدث باسترخاء في حوار مع قناة فضائية سألته عن سبب الفوضى في شوارع وسط البلد وانتشار الباعة الجائلين وسيطرتهم على الشوارع الرئيسية بنظام وضع اليد حتى أنهم يشلون حركة المرور وحولوا الشوارع والأرصفة إلى محلات متنقلة وأصبحت مساحات الشوارع والأرصفة تؤجر والسلاح حاضر إذا وقع أي تجاوز وكثيرا ما طرقع الرصاص في معارك كر وفر في شارع 26 يوليو أو شارع طلعت حرب ، المحافظ الصريح قال أن هؤلاء الباعة نحتاج إليهم كثيرا ، لأنهم يقومون بواجب وطني ـ حسب نص كلامه ـ في مساعدة الشرطة في أي أحداث تقع في وسط البلد ومحيطها ، وضرب مثلا بما حدث في ميدان رمسيس ومسجد الفتح تحديدا .

ولا يوجد مكان يقع فيه تظاهر في أي مدينة مصرية الآن ، إلا وتسمع عن مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وبين "الأهالي" ، وأنا أستغرب كلما سمعت هذه "النشرات" في الإعلام الرسمي والموالي وهم يقولون بثبات : خرجت مظاهرة لأنصار المعزول في كذا فتصدى لهم الأهالي ، وأتساءل : ولماذا يتصدى لهم الأهالي ، إن "المفترض" أنهم يمارسون حقهم القانوني في الاحتجاج السلمي والتظاهر ، فلماذا يتم الهجوم عليهم من "الأهالي" ، ولماذا دائما لا نجد الشرطة توقف أحدا من "الأهالي" ، ودع عنك الفضائح التي يتم تداولها في كل مرة بالفيديو عبر شبكات الانترنت عن "الأهالي" الذين يتحركون بحماية مدرعات الشرطة .

فكرة الاستعانة بالبلطجية لقمع المعارضة واحتجاجاتها هي من موروثات نظام مبارك ومؤسسته الأمنية التي قامت الثورة لتطهير الداخلية منها ، غير أن طبيعتها أيام مبارك كانت أهون ، لأنها كانت موسمية وتحدث في المناسبات "المهمة" مثل أيام الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية ، ولكن المشكلة الآن أنها أصبحت برنامجا يوميا على امتداد مصر كلها ، وأخطر ما فيها أنها ستحول "الأهالي" مع الوقت إلى مافيات خطيرة وخارج السيطرة بعد ذلك ، لأنها تشعر أنها "شريكة" في السلطة وفي حماية "الدولة" واعتادت أن "ظهرها" محمي من القانون

http://almesryoon.com/المقالات/blog/11-جمال-سلطان/251589-ولماذا-يتصدى-لهم-الأهالي-؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
peto_f2
عضو مميز
عضو مميز


النوع النوع : ذكر
العمر العمر : 70
الدولــة الدولــة :
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 15/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: هامش للديمقراطية.. ظاهرة المواطنين الشرفاء   الأحد سبتمبر 29, 2013 5:14 pm

نشكرك على رأيك العادل في زمن أصبح فيه الرجال قليلين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هامش للديمقراطية.. ظاهرة المواطنين الشرفاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الاعلامية مني الشاذلي  :: شاشات حرة لمتابعي مني الشاذلي والعاشرة مساء :: قسم النقاشات والقضايا العامة-
انتقل الى: