_ حلقتان هامتان فى إستعادة الذاكره
_ نأمل بمناسبة مرور عام حلقة أخرى لسرد الأخطاء فهى عديده ومؤثره
_ قمنا بمتابعة الأحداث منذ اليوم الأول حتى هذه اللحظه .... و رتبناها و ربطنا بينها .... بعد تحليلها
تحليلا يتسم بالدقه و الواقعيه وفقا للمعايير العلميه للتحليل .... إيمانا بحق الاجيال القادمه فى
معرفة حقائق هذه الفتره
_ مهمة الإعلام الأساسيه هى التنوير من خلال عرض الحقائق كامله .... مع الإحاطه بأن إغفال بعضها
يعد من قبيل التضليل
_ رصدنا بعض المفاهيم الخاطئه رددها البعض دون أن يعوا محتواها .... وتحليلا لبعض المواقف لا يرتقى
إلى مستوى المسئوليه .... و أيضا مغالطات قانونيه صارخه
_ إستنكار وإستنفار لما أبداه محامى الدفاع .... ولم يستنفروا إغفال تحليل البيان ولا لوم على الإعلاميين
واللوم على الساسه والمحللين .... فالبيان واضح جدا ويتضمن العديد من الأمور الهامه
_ الربط بين البيان .... وتعطيل الدستور .... وعدم إلحاق المواد المعدله لدستورها الأصلى 71 .... يؤدى
إلى نتيجة واحده تزهل العقول
_ ليس عيبا أن هناك فكر أعلى وأحكم من فكر الذين يدعون العمل بالسياسه منذ نعومة أظافرهم مع
الإعتراف بوطنيتهم الكامله .... ولكنها مسأله قدرات وتباين ثقافات
_ برلمان أسس فى ظروف غريبه وإجراءات عجيبه فما المنتظر منه .... العبارات الرنانه .... ام العمل
كخلية نحل .... إنا معكم لمنتظرون .... هناك ثلاثة إجراءات للبرلمان ليحكم عليه بالوطنيه إن لم ينتهى
منها خلال أسبوع على الأكثر .... فليس أمامنا إلا أن نقول ما بنى على باطل فهو باطل
_ من الشخصيات التى أحترمها و أقدرها و يعد زميل كفاح فى 1968 الدكتور / حسام عيسى
ومن خلال تقديرى له ألومه على عدم تحليل البيان
_ الوقت لم يمضى .... و أخشى الندم وقت لا ينفع فيه الندم .... شكرا مع كامل تقديرى وإحترامى